عبد الرحمن السهيلي
531
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
--> ( 1 ) متفق عليه ورواه أحمد والترمذي وابن ماجة عن ابن عمر ، وأحمد ومسلم عن جابر ، والبخاري ومسلم وأحمد وابن ماجة عن أبي هريرة ، ومسلم وابن ماجة عن أبي موسى « الجامع الصغير للسيوطي » . ( 2 ) ابن سعيد وقيل ابن قيس شهد بيعة الرضوان . ( 3 ) يقول ابن الأثير عن الحديث : « هذا مثل ضربه للمؤمن وزهده في الدنيا ، والكافر وحرصه عليها ، وليس معناه كثرة الأكل دون الاتساع في الدنيا ، ولهذا قيل الرغب شؤم ، لأنه يحمل صاحبه على اقتحام النار ، وقيل : هو تحصيص للمؤمن وتحامى ما يجره الشبع من القسوة وطاعة الشهوة ، ووصف الكافر بكثرة الأكل أغلاظ على المؤمن . وتأكيد لما رسم له ، وقيل : هو خاص في رجل بعينه . كان يأكل كثيرا ، فأسلم ، فقل أكله . والمعى واحد الأمعاء وهي المصارين . ( 4 ) ذا دم . اى من هو مطالب بدم ، أو صاحب دم مطلوب ، ويروى : وذا ذم أي ذا ذمام وحرمة في قومه ، وإذا عقد ذمة وفي له .